الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
135
الغيبة ( فارسي )
فإنّما فيه : أنّ صاحب هذا الأمر لا يموت حتّى يقوم بالأمر ولم يذكر من هو ؛ والفائدة فيه أنّ في النّاس من اعتقد أنّه يموت ويبعثه اللّه ويحييه - على ما سنبيّنه - فكان هذا ردّا عليه ولا شبهة فيه . 47 - قال : وحدّثني أبو محمّد الصيرفي ، عن عبد الكريم بن عمرو ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : كأنّي بابني هذا - يعني أبا الحسن عليه السّلام - قد أخذه بنو فلان فمكث في أيديهم حينا ودهرا ، ثمّ خرج من أيديهم فيأخذ بيد رجل من ولده حتّى ينتهي ( به ) إلى جبل رضوى . فهذا الخبر : لو حمل على ظاهره لكان كذبا ، لأنّه حبس في الأوّلة وخرج ولم يفعل ما تضمّنه ، وفي الثانية لم يخرج .
--> ( 1 ) . كوهى است در نزديكى مدينه .